مع تصاعد التوترات العسكرية في لبنان، اضطر مئات الآلاف من العائلات إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان.
تشير البيانات الرسمية إلى أن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخل لبنان منذ اندلاع الحرب، بينما يقيم أكثر من 120 ألف نازح في مراكز إيواء جماعية مثل المدارس والمباني العامة.
هذا النزوح المفاجئ يضع ضغطًا كبيرًا على المجتمعات المحلية والخدمات الأساسية، خصوصًا في ظل الانهيار الاقتصادي وتراجع الموارد الإنسانية.
منذ تأسيسها عام 2003، تعمل جمعية الإنماء والتجدد (INMAA) إلى جانب المجتمعات الأكثر هشاشة في لبنان.
من خلال برامج متعددة، تسهم الجمعية في الحفاظ على الخدمات الأساسية التي يحتاجها المجتمع للاستمرار، بما يشمل:
هذه الجهود تساعد آلاف العائلات على الصمود في مواجهة التحديات اليومية.
لكن استمرار هذه الخدمات ليس أمرًا مضمونًا.
مع تصاعد الأزمات وتراجع التمويل الإنساني، يزداد الخطر بأن تفقد المجتمعات المحلية بعضًا من الخدمات التي يعتمد عليها الناس يوميًا.
ولهذا فإن التضامن اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومع تصاعد الأزمة الحالية، تواصل الجمعية جهودها في:
تهدف هذه الجهود إلى التخفيف من معاناة العائلات المتضررة ومساندة المجتمعات المحلية في مواجهة التحديات الحالية.
عندما تنهار الخدمات الأساسية، لا تتوقف المشاريع فقط…
بل تتوقف الحياة اليومية للناس.
قد يفقد المرضى العلاج.
وقد يجد الأطفال أنفسهم بلا دعم أو تعليم.
وقد تواجه العائلات الأزمات دون أي مساندة.
الحفاظ على هذه الخدمات يعني الحفاظ على الاستقرار الإنساني للمجتمع.
إن دعم المبادرات المجتمعية المحلية يساعد في الوصول مباشرة إلى العائلات الأكثر حاجة، ويساهم في الحفاظ على الخدمات التي يعتمد عليها المجتمع في ظل الظروف الصعبة.
إن مساهمتكم يمكن أن تساعد في: